24 مايو 2016 - 19:26
من هو المرتزق الذي أستهدفته "سرايا المختار" في البحرين + (تقرير مصور)

هو الملازم أول -بحسب الكيان الخليفي- علي خميس عبد الرسول من منطقة العكر، ترعرع في بيت حرام منذ صغره، مأكله، ملبسه، نومه، كله حرام بسبب إلتفافهم حول أبيهم وإعانته أشد العون بالجور والعدوان على شيعة البحرين.

ابنا: هو الملازم أول -بحسب الكيان الخليفي- علي خميس عبد الرسول من منطقة العكر، ترعرع في بيت حرام منذ صغره، مأكله، ملبسه، نومه، كله حرام بسبب إلتفافهم حول أبيهم وإعانته أشد العون بالجور والعدوان على شيعة البحرين.

فأباه يدعى خميس علي عبد الرسول، بالخمسينات من العمر، هو أبرز من طارد الشهيد البطل المعدوم “عيسى قنبر”، وهاجم الثوار منزلهم عشرات المرات آخرها حرقه تماماً مما أدى لهروبه مع عائلته من منطقة العكر.

وبعد هروب الضابط العميل “خميس” برتبة نقيب من العكر خرج في صحيفة الأيام الخليفية -العدد 8494 يوم الخميس 12 يوليو 2012- مصرحاً بكل وقاحة : نحن سعداء لكوننا عملاء !

وكان هذا المجرم يهتم كثيراً بمطاردة المطلوبين ويعذبهم بيديه، وأحد أبرز ضحاياه في ثورة 14 فبراير هو المطارد علي أحمد هارون -من سكنة بني جمرة- إذ بعد أن أحتجزه الأنتربول في تايلند ذهب “خميس” مسرعاً الى تايلند ليسلمه لكيان الخليفيين بل وليباشر التحقيق والتعذيب بنفسه عليه.



وفي هذه العائلة لا يوجد ذو ضمير واحد بل ترى فيها من مختلف الجنسين ممن يشغل منصب جلاد و ورتب رفيعة المستوى أبرزهم العميل المستهدف برصاص سرايا المختار “علي” وأيضاً شقيقه العميل “فتحي” وشقيقتهما “فريدة”.وكان المرتزق “علي” يجتهد بتجنيد شبكة من العملاء تحته مباشرة أما بالترغيب أو الترعيب، ويمتلك شققاً للدعارة في منطقة الحورة غالب روادها من شبكة مخبريه السريين، وتمكنت المقاومة الإسلامية سرايا المختار من رصده بدقة بالغة وإستدراجه لكمين محكم لم يخرج منه إلا وبينه وبين الموت شعرة.



وعمت الفرحة في عموم أوساط الشعب البحراني ورددوا هتافات ” من التالي..من التالي..” في خضم افراحهم بذكرى النصف من شعبان التي يحي فيها الشيعة المحبون لأهل بيت محمد صلى الله عليه وأله ذكرى ميلاد الأمام الثاني عشر المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.

.................

انتهى/185